أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

61

كتاب الجيم

[ أوم ] وقال : المُؤَوَّمُ : المُجْحَنُ ، وهو السَّىِّءُ الغِذَاءِ . [ و ] مُؤَوَّمُ الجِسْم والرَّأْسِ ؛ أَى : صَغير الجِسْم والرَّأْس . وقال : كُلُّ صَغيرٍ : مُؤَوَّمٌ ، وهو التَّأْوِيمُ . [ أيل ] وقال : إِيَلٌ ، خَفِيفة « 1 » ، وإِيَلَةٌ . [ أبر ] وقال : إِنه لذو مِئْبَرٍ ؛ أَى : ذو غِشٍّ . [ أنب ] وقال : لِجَوْفِها أَنَابِيبُ ؛ أَى : صَوتٌ هُزَامِجٌ ، ليس بُرغاءٍ ، وهو أَدْنَى منه . [ أطم ] وقال : الْأَطُومُ : سَمكةٌ « 2 » تكون في البحر غَلِيظةُ الجِلد . [ أبي ] وقال : فَصِيل مُؤْبَى ، إِذا أَكثر من اللَّبنِ ، وهي فُصْلَانٌ مَآبٍ ، إِذا أَكْثَرت من اللَّبن حتى لا تَشْتَهيه من السَّنَق . [ أون ] وقال الكَلْبِى : إِنه لَآيِنٌ : قارٌّ ما يَبْرَحُ ، مُبينُ الْأَوْنِ . [ تأق ] وقال : الْمِتْأَقُ : الجادُّ ؛ قال الطِّرِمّاحُ بن حَكيم : ومُشِيحٌ عَدْوَهُ « 3 » مِتْأَقٌ * يَرْعَمُ الإِيجابَ قبلَ الظَّلَام « 4 » [ أنف ] ويُقال : قد أَنِفَ مَوضعُ البُرَةِ ، إِذا أَنْتَنَ بعد ما خُزِمَتْ ، يَأْنَفُ . [ أثر ] وقال الكَلْبِىّ الزُّهرىّ « 5 » : قد أَثِرْتُ بهذا المَكانِ ، إِذا ثَبَتَّ فيه ؛ وأَنشد : فإِنْ شِئْتَ كانَتْ ذِمّةُ اللَّه بَيْننا * وأَعْظَمُ مِيثاقٍ وعَهْدُ جِوَارِ مُوادَعَةً ثم انْصَرَفْتُ ولم أَدَعَ * قَلُوصِى ولم تَأْثَرْ بسُوءِ قَرَار وقد ظَلَّت ناقَتهُ مَأْثُورَةً ، إِذا حُبِسَتْ على غَيرِ عَلَفٍ . [ أظظ ] وقال السَّعْدِىّ « 6 » : قد امتلأَ حتى ما يجِد مَئِظّاً « 7 » ؛ أَى : مَزيدًا ؛ وقد ملأَ القِرْبةَ حتى ما فيها مَئِظ .

--> ( 1 ) يعنى لغة المشددة . ( 2 ) المحكم : « سلحفاة » . ( 3 ) الأصل « عذره » وما أثبتنا من اللسان ، والتاج ، والتهذيب ( ر ع م ) والديوان ( ص : 434 ، طبعة دمشق ) . ( 4 ) يرعم : يرقب ؛ أي ينتظر وجوب الشمس . ( 5 ) الأصل : « الزهيرى » تحريف . ( 6 ) هذا المنقول عن السعدي مكانه باب الميم لا باب الهمزة ، كما أثبته المؤلف . ( 7 ) قيده صاحب القاموس ( م ك ط ) تنظيرا « ككتف ، وكيس ، مزيدا » .